دور الشباب في بناء اقتصاد مبنى على المعرفة

مركز التجارة الفلسطيني يعقد محاضرتان موسعتان في جامعتي بوليتكنك فلسطين وجامعة الخليل

وذلك في إطار حملة تحت عنوان  "دور الشباب في بناء اقتصاد مبنى على المعرفة"

 

عقد مركز التجارة الفلسطيني محاضرتان موسعتان في جامعتي بوليتكنك فلسطين وجامعة الخليل  ضمن حملة "دور الشباب في بناء اقتصاد مبنى على المعرفة" بدعم من شركة مؤسسة فلسطين للتنمية، وتعتبر هذه المحاضرات ضمن سلسلة من اللقاءات التي سيتم تنفيذها في العديد من الجامعات الفلسطينية وبشراكة كاملة معها،حيث تم عقد لقاءات تحضيرية لهذا الخصوص مع ممثلي هذه الجامعات.

وقد أكد د. اسماعيل رومي عميد كلية العلوم والإدارة في جامعة بوليتكنك فلسطين في مداخلته لملمحاضرة التي طرحت بالجامعة لهذا الخصوص ، ان جامعة بوليتكنك فلسطين تسعى دائما الى تشجيع الطلاب على تطبيق ما يتم تعلمه وتحديدا بما يخدم بشكل مباشر شركاتنا الفلسطينية ،ونعمل على تعزيز إحتراكهم بالشركات وتحديد نقطاع محددة يتم العمل عليه والتفكير الجدي بحلول وخلق أفكار جديدة ، وهذا من دوره يعزز من مهاراتهم وبذات الوقت يساهم في مساعدة شركاتنا الفلسطينية في عد مجالات.

من جانبه أكد  د. سمير او زنيد عميد كلية التمويل والإدارة في جامعة الخليل  على اهمية دمج الطلاب في مسيرة التنمية الإقتصادية من خلال خلق أفكار إبداعية تنعكس على مشاريع تخرجهم بما يساهم بشكل مباشر في دمجهم بشكل عملي في  المسيرة التنمية الإقتصادية، وهذا بلا شكل يقتضي إطلاعهم على كافة المستجدات ذات العلاقة بتنمية الصادرات الفلسطينية كونها ركيزة أساسية في التنمية الإقتصادية ، مؤكدين ايضا ضرورة التواصل مع مركز التجارة الفلسطيني لهذا الخصوص.

من جانبه أشار د. أكرم حشيش عضو الهيئة التدريسية في جامعة بولتيكنك فلسطين الى أهمية هذه المحاضرة الموسعة في طرح  معالم الإستراتيجية الوطنية للتصدير  والمفاهيم الجديدة ذات العلاقة وضرورة توعية الطلاب في هذا الخصوص، مؤكدين التفكير الجدي المستمر في  إشراك الطلاب وتحفيزهم على إعداد مشاريع تخرج خلاقة من شانها محاكاة واقع الإقتصاد الفلسطيني والخروج بأفكار إبداعية .

وكذلك أكد د. محمد حرباوي عضو هية تدريس في جامعة الخليل أن عنصر  الدمج بين النظرية والتطبيق يعتبر غاية في الأهمية ، ومن هنا تم التنسيق بين مركز التجارة الفلسطيني وجامعة الخليل لطرح هذه المحاضرة ، علما بأن هذه المحاضرة تحمل الكثير من المواضيع الهامة التي تشكل كل منها قضية قائمة بحد ذاتها ومن هنا سيتمر مثلث التواصل بين جامعة الخليل وبال تريد وطلابنا الجامعيين لزيادة المعرفة لديهم والمساهمة في تعزيز  إتجاه " إقتصاد مبني على المعرفة ".

وقد قدمت السيدة حنان طه مدير عام بال تريد في مداخلتها في جامعة الخليل نبذة عن بال تريد وأهدافها ، ومن ثم تطرقت الى طبيعة الحملة التوعوية وأهدافها وآلية الشراكة مع الجامعات والقطاع الأكايديمي وأهداف المشروع ،وكذلك أهم مفاصل الإستراتيجية الوطنية للتصدير من حيث مراحل إعدادها ، و المنهجية العلمية التي تم إتباعها وآلية تحديد المنتجات والأسواق المستهدفة ، وكذلك طرح نبذة عن تشكيل المجلس الفلسطيني للصادرات واهدافه ، كما أشارت الى رؤية الإستراتيجية الوطنية للتصدير والمتمثلة بإقتصاد يقوده الصادرات – صنع في فلسطين وماهية هذه الروؤية وأين يكمن دور الأساتذة الجامعيين في ذلك وكذلك طلاب الجامعات ذوي العلاقة.

وقد بدأ المحاضرات السيد مخطوب بطرح مقدمة هدفت الى تحديد معالم الشراكة مع الجامعات ضمن العديد من المواضيع وكذلك بعض المفاهيم الأساسية أبرزها الإقتصاد الأخضر ، Branding ، وبرامج إختراق الأسواق ، ووضح كيفية ربط ذلك بإبداعات الطلاب في جامعاتنا الفلسطينية ، كما عرض  أبرز التطورات والمفاهيم الحديثة مثل Mega Trends ( Mega cities ، Mega regions، Mega regions، Smart Cities، Zero Concept، Machine to Machine - M2M communication، Future Outsourcing Hotspots E-Mobility، Virtual World).

من جانبه عرض السيد شادي شاهين مسؤول السياسات لدى مركز التجارة الفلسطيني ، أبرز التحديات التي تواجه الصادرات الفلسطينية ، والتي من أبرزها محدودية الإستفادة من الإتفاقيات التجارية ، والصورة السلبية عن فلسطين من حيث قدراتها التصديريه ، وإجراءات التصدير ، وضعف الإعتراف المتبادل بالمواصفات والمقاييس مع الأسواق الحالية والمستهدفة ، وتكلفة الأعمال وغيرها من التحديات الأخرى، و السياسات التي يتم العمل عليها لهذا الخصوص.  وكذلك آخر المستجدات على صعيد تنمية الصادرات الفلسطينية وأهم الأسواق الشريكة .

وقد إختتم العرض السيد شوقي مخطوب مؤكدا على أنه سيتم عقد العديد من اللقاءات مع الأساتذة الجامعيين لضمان تطوير هذا الإتجاه بشكل مستمر وكذلك العمل سويا على الخروج بأفكار قابلة للتنفيذ من شانها خدمة إقتصادنا الفلسطيني، وأختتمت اللقاء في جامعة الخليل السيدة حنان طه مؤكدة على ضرورة خلق آلية مستدامة للعمل المشترك بما يخدم إقتصادنا الفلسطيني وتطوير قدرات طلابنا الفلسطينيين و الإستثمار في قدراتهم،