اطلاق الموقع الالكتروني الجديد لمركز التجارة الفلسطيني

ضمن مشروع تنمية الصادرات وبالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومركز التجارة الدولية وبالشراكة مع وزارة الاقتصاد الوطني وبتمويل كندي

  مركز التجارة الفلسطيني يطلق موقع"بال تريد" للمعلومات التجارية الجديد

أطلق مركز التجارة الفلسطيني موقع "بال تريد" للمعلومات التجارية الجديد الالكتروني، كمنتج خدماتي نوعي متخصص بكافة المعلومات التجارية التي تحتاجها الشركات والمؤسسات الشريكة والمهتمين، ويساهم في بناء اقتصاد مبني على المعرفة ومشجعا للاستثمار في المعلوماتية والقدرة على الابتكار، وذلك ضمن مشروع تنمية الصادرات وبالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بالشراكة مع مركز التجارة الدولية (ITC) وبتمويل من الحكومة الكندية.

 

جاء ذلك خلال حفل اطلاق موقع بال تريد للمعلومات التجارية الجديد  الذي نظمه اليوم مركز التجارة الفلسطيني "بال تريد" بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الانمائي لمساعدة الشعب الفلسطيني، والذي تم تنفيذه بالشراكة مع مركز التجارة الدولي وبتمويل من الشؤون الخارجية والتجارة والتنمية الكندية، وذلك في قاعة فندق جراند بارك برام الله، بمشاركة، وكيل وزارة الاقتصاد الوطني د. تيسير عمرو، ورئيس مجلس إدارة مركز التجارة الفلسطيني ابراهيم برهم، وممثل الوكالة الكندية للشؤون الخارجية، التجارة والتنمية كريم مرقص، وممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ناصر الفقيه، ومدير عام "بال تريد" حنان طه، وممثلين عن المؤسسات المحلية والدولية والمانحين والقطاع الخاص والقطاعات الانتاجية. 

 

وشدد المشاركون في حفل الاطلاق على ان الموقع المعلوماتي الالكتروني يسد الفجوة المعلوماتية التي باتت تشكل عائقا أمام المصدر من حيث الوصول اليها وتعدد المصادر وتباين مستوى الدقة، ويسرع من العملية التنموية المنظمة والدقيقة.

 

حيث أشاد وكيل وزارة الاقتصاد الوطني د. تيسير عمرو، قيام مركز التجارة الفلسطيني بتوفير هذه الخدمة والتي تتمثل في موقع إلكتروني موسع يحتوي كافة المعلومات ذات العلاقة ببيئة التجارة الخارجية وتحديدا النشاط التصديرية ، وتكمن أهمية هذا الموقع بكونه نافذة معلوماتية لكافة المهتمين وتعكس صورة معرفية حضارية لمن هم من خارج فلسطين. وقال:"إن إطلاق هذا الموقع هو خطوة هامة ولكن الحفاظ على الاستمرارية وعمق التعاون بين الأطراف ذات العلاقة هو غاية في الأهمية وكلي أمل بأن ندرك فعلا أهمية كل خطوة محققها نحو الأمام ومعا وسويا يمكننا أن خلق بيئتنا المناسبة"

 

واكد عمرو، على جهود كافة الجهات وبخاصة مركز"بال تريد" التي تعمل بإصرار للنفاذ بالمنتجات الوطنية الى الاسوق الاقليمية والعالمية، في ظل ما يشهده العالم من تدفقا كبيرا للمعلومات نتيجة للتداخل الكبير في مجالات الحياة العصرية ومواكبة التطورات على كافة الأصعدة، واتصافها بنمط الإنتاج المعرفي، فأصبح لزاما مواكب هذا التفاعل المعلوماتي على الصعيد الفلسطيني.

 

وفي ضوء ما يصبو اليه كل من القطاعين العام والخاص نحو توفير بيئة أعمال مواتية من شأنها المساهمة في تنمية الصادرات الفلسطينية ، قال د. عمرو"أصبح توفير المعلومات المطلوبة من أهم  الركائز الأساسية لتوفير هذه البيئة، وذلك من خلال توفير نظام معلوماتي يستطيع خدمة المستفيدين من مصدرين ورجال أعمال ومهتمين من خلال تزويدهم بالمعلومات المطلوبة وفي التوقيت المناسب" .

 

وقال عمرو:"إن إيجاد آلية لتوفير المعلومات المطلوبة لا تقتصر فائدته على توفير المعلومة فقط بل تعزز العمل الجماعي والمشترك  بين القطاعين العام والخاص والجهات الأخرى ذات العاقة، خصوصا ان المعلومات التي يتم توفيرها هي من مصادر مختلفة (حكومية، قطاع خاص، مؤسسات دولية وغيرها من المصادر الموثوقة) وأن استمرار التشارك في المعلومات والحرص كل الحرص من كافة الأطراف على التعاون وبدقة لتوفير كافة المعلومات المطلوبة يعتبر مسؤولية الجميع حتى نضمن أن لدينا بيانات ومعلومات محدثة دائما ومواكبة لكافة التغيرات على الصعيدين العالمي والإقليمي".

 

بدوره قال رئيس مجلس"بال تريد" ابراهيم برهم، نطلق اليوم منتج خدماتي نوعي وهو موقع معلوماتي الكتروني متخصص بكافة المعلومات التجارية ،التي تحتاجها شركاتنا والمؤسسات الشريكة وكافة المهتمين، ويشكل بمثابة خطوة هامة مساهمة في بناء اقتصاد مبني على المعرفة و مشجعا للاستثمار في المعرفة والمعلومات والقدرة على الابتكار، وهو أمر غاية في الأهمية، لأن سد الفجوة المعلوماتية التي باتت تشكل عائقا امام المصدر الفلسطيني من حيث الوصول اليها وتعدد المصادر و تباين مستوى الدقة يسرع من العملية التنموية المنظمة والدقيقة".

 

وأكد برهم أن المعلومات اصبحت احد اهم العوامل التي تعزز من القدره التنافسية للشركات في كافة انحاء العالم، وكذلك تحدد من مستوى قدرة الشركات على وضع الاهداف والاستراتيجيات مدعومة بسياسات عملية لاختراق الاسواق وبشكل فاعل. وضمن هذا المنطلق وضعت استراتيجية مركز التجاره الفلسطيني اهدافا ترتقي عن توفير المعلومه العامة الى توفير  معلومات دقيقة مبنية على تحليل عميق ودقيق للوضع في الاسواق العالمية.

 

واعتبر برهم، هذا الموقع بمثابة نقطة تحول نحو دور معلوماتي أكثر فاعلية للمركز، ويصب مباشرة في بناء اقتصاد بناء مبنى على المعرفه، الامر الذي كان وما زال احد اهم السياسات الوطنية التي اعتمدتها الحكومة الفلسطينية في التخطيط لبناء اقتصاد البناء والدولة، وبما يحقق الرفاه الاجتماعي لمواطننا الفلسطينيـ وان الموقع من أحد أهم انشطة المركز وينبثق عن استراتيجيته الطموحة والتي تشكل جزءا لا يتجزا من الاستراتيجية القطاعية للمعلومات والتي كانت احد اهم الاستراتيجيات ضمن الاستراتيجية الوطنية للتصدير التي تم اعتمادها مؤخرا.

 

وأشاد برهم، بدور نائب رئيس الوزراء وزير الاقتصاد الوطني الذي وصفه بالرائد في اعتماد الاستراتيجية الوطنية "الاولى" للتصدير، مؤكدا أن هذ الموقع يأتي ضمن مشروع تنمية الصادرات والممول من الحكومة الكندية وبالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، فهو الركيزة المعلوماتية  التي ستساهم في بناء أسس ومتطلبات تطوير الخدمات التي يقدمها مركز التجارة الفلسطيني بما يتوائم مع أفضل الممارسات الدولية ويعكس بالوقت ذاته احتياجات القطاع الخاص الفلسطيني للمعلومات المطلوبة ، وبالاستفادة من هذا الموقع يصبح المستفيدون عموما وشركات القطاع الخاص المستهدفة على وجه الخصوص مجهزين وقادرين على التفاعل مع الواقع بطريقة أكثر وضوحا من أجل الوصول والمنافسة في كافة الأسواق الإقليمية والدولية ويحقق فرص تسويقية دولية هامة.

 

وأشار برهم الى أن "بال تريد" يعمل الآن ضمن استراتيجية جديدة تعكس مدى اهمية التركيز على الأسواق الخارجية وتعزيز قدرة المنتج الفلسطيني على المنافسة في هذه الأسواق أخذت بعين الاعتبار أهمية الشراكة مع القطاع العام، معربا عن ثقته بان هذه الخطوة تمثل انطلاقة جديدة مبنية على أرضية صلبة تدعم ما تم تحقيقه من إنجازات سابقة.

 

من جهته أكد ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ناصر الفقيه، على الأهمية الكبرى لهذه المبادرة، لانها تاتي في وقت يعاني منه الاقتصاد الفلسطيني نتيجة محدودية فرص التسويق والقيود المفروضة من قبل الحتلال على حرية حركة  الأشخاص والبضائع في فلسطين.

 

وقال ستوفر قاعدة البيانات التجارية (Portal) مجموعة هائلة من المعلومات التجارية التي تخدم المنتجين والمصنعين والمصدرين والمستوردين والمستثمرين المهتمين في المنتج الفلسطيني. بالاضافة الى المؤسسات ذات الصلة بالتجارة والمؤسسات الاكاديمية والمنظمات الحكومية والدولية.

 

أما  ممثل الوكالة الكندية للشؤون الخارجية، التجارة والتنمية كريم مرقص، فأكد على اهمية المعلومة لتمكين صانعي القرار والقطاع الخاص لاتخاذ الإجراءات الفورية لإعادة تنشيط الإقتصاد و تعزيز دوره في التنمية المستدافة، الامر الذي يزيد من الفرص المتاحة لفتح اسواق جديدة و تطوبر المبادرات النوعية مثل التي تخطط لها وزارة الإقتصاد و "بال تريد" في الاستراتيجية الجديدة للتصدير من اجل تحسين مناخ الأعمال ألتجارية امام المنتج الفلسطيني.

 

وقال:"ان اطلاق موقع التجارة الالكتروني والذي يعتبر احد اهم المكونات الرئيسية من مشروع تنمية الصادرات من اجل تحسين الولوج للمعلومات التجارية المتعلقة بالتصدير واستخدامها بطريقة سليمة من قبل القطاع الخاص ومن الشركات الكبيرة و الصغيرة، مؤكد ان الموقع يوفر المعلومات عن كيفية الوصول إلى الأسواق الخارجية و فرص الاستثمار، و الإتفاقيات والمواصفات وقواعد دخول السوق، وإجراءات التصدير، والمعايير الدولية والاتفاقيات التجارية، والأفضليات، والأسعار العالمية وعدة أنواع من البيانات التي لا غنى عنها لدعم فرص الاستثمار والتصدير.