التصدير إلى اسرائيل

جدول المتحويات

مسار تجهيز الصادرات عبر المعابر التجارية الداخلية

لمحة عامة عن المعابر التجارية في الضفة الغربية
اجرائات التصدير من الضفة الغربية إلى إسرائيل

 

الجزء 1 :  مسار تجهيز الصادرات عبر المعابر التجارية الداخلية .

 

 

الجزء 2 :  لمحة عامة عن المعابر التجارية في الضفة الغربية .

 

يوجد أربعة معابر تجارية بين الضفة الغربية و اسرائيل و هي مفتوحة على الدوام. وهي ترقوميا و بيتونيا و الطيبة (شاعر افرايم) و الجلمة, وهناك معبر تجاري  أخر ويُفتح بشكل موسمي وهو معبر بيسان.

 

 

المعلومات الفنية

 

الموقع\ نقطة الوصول

إجراءات العبور

الفحص والتفتيش الأمني للبضائع

وسيلة النقل

السلطة المسؤولة

السلع الممنوع مرورها عبر هذا المعبر

معبر الجلمة

 

 

 

 

 

طريق رقم 6010 شمال محافظة جنين, بالقرب من قرية الجلمة

نظام التعاقب لنقل السلع

1. و بمجرد أن يصل سائق الشاحنة الفلسطيني إلى المعبر يقوم بتسجيل إسمه عند المدخل, وعليه أن ينتظر السائق الإسرائيلي في الجهة الأخرى من المعبر.

2. يتعرض السائق الفلسطيني للتفتيش الجسدي الأمني والذي يستغرق عادةً قرابة 15 دقيقة, وفي بعض الحالات يشمل ذلك تفتيشه عرياناً. ثم يُطلب من السائق بعد ذلك فتح جميع أبواب الشاحنة و الغطاء(إن وجد) وعليه أن يطفىء محرك الشاحنة.

3. تخضع الشاحنة للفحص في منطقة التفتيش حيث تُفرغ من حمولتها. ويتم فحصها بألة المسح المحمولة. و يتراوح عدد الشاحنات المسموح لها بالتواجد في منطقة التفتيش في الوقت نفسه من ثلاث الى خمس شاحنات(يعتمد هذا الرقم على حجم الشاحنة).

4. بالإضافة لعملية المسح, تخضع الشاحنة لمرحلة ثانية من التفتيش اليدوي وذلك بحسب المعبر و طبيعة الحمولة. في أي موقع فإن ما بين 15% إلى 60% من الأحمال يتم تفتيشها يدوياً. و إذا كانت الأحمال مكونة من عدة أصناف( فعلى سبيل المثال إذا كانت الملابس معلقة على شماعات بلاستيكية), يكون عندها التفتيش اليدوي إجبارياً.

5. عند اتمام إجراءات التفتيش, تُنقل الحمولة إلى الشاحنة الإسرائيلية و يُسمح لها بخول اسرائيل.

وحدة تفتيش متنقلة بأشعة إكس

شاحنات النقل و العربات المقطورة

سلطة المعابر

الاسرائيلية

 

 

 

 

 

مكاتب الممثلين في المعبر: سلطة الجمارك, مكتب الإرتباط العسكري و الشرطة الإسرائيلية و المكتب الزراعي

حاويات الشحن

معبر بيتونيا

بمحاذاة بلدة بيتونيا (جنوب غرب رام الله) ومن الجانب الإسرائيلي: طريق رقم

433

 

1.عندما يصل سائق الشاحنة الفلسطيني المعبر, فينتظر إذن السماح بالدخول من الحرس الإسرائيلي. و يعتمد وجود إشعار بحضور سائق الشاحنة الفلسطيني كلياً على المعلومات التي يقدمها السائق الإسرائيلي لسلطة المعابر الإسرائيلية.

2. يخضع السائق للتفتيش الجسدي الأمني والذي يستغرق عادةً 10 دقائق, و يشمل ذلك في بعض الحالات تفتيشه عرياناً, ثم يُطلب من السائق بعد ذلك فتح جميع أبواب الشاحنة و الغطاء (إن وجد) وعليه أن يطفىء محرك الشاحنة.

3. تُقاد الشاحنة نحو منطقة التفتيش. لإتمام اجراءات التفتيش و يتوقف ذلك على طبيعة الشاحنة:

a. تقف الشاحنة الإسرائيلية و ابوابها مفتوحة باتجاه الشاحنة الفلسطينية لنقل الحمولة. و تدخل جميع الشاحنات الإسرائيلية إلى(غرفة ساينون) لتفتيشها, و بمجرد الإنتهاء من هذه العملية تستأنف الشاحنة رحلتها إلى اسرائيل.

b. الشاحنة الفلسطينية(نظام التعاقب): و تخضع جميع الشاحنات الفلسطينية للتفتيش اليدوي من قِبل الجنود وأحياناً تُستدعى كلاب الأثر في العملية, حيث تُفرغ العربات من الحمولة في منطقة التفيش ليتم إعادة تحميلها على متن الشاحنات الإسرائيلية للعبور الى إسرائيل.

4. و بمجرد إنتهاء عملية التفتيش تُنقل الحمولة إلى الشاحنة الإسرائيلية للدخول بها إلى اسرائيل.

 

التفتيش اليدوي و تفتيش كلاب الأثر, 2 فلتر(الشاحنة الإسرائيلية)

 

العربات و نظام التعاقب و العليّة و المنصة كاملة      

 

منصات النقل و العربات المقطورة

 

السياسة الإسرائيلية: الجمارك و مكتب الزراعة و مكتب الإرتباط العسكري و حرس الحدود و مدربي الكلاب و الحمالون

 

عربات النقل التي يزيد ارتفاعها عن 1.6 متر

الطيبة (شاعر إفرايم)

غرب مدينة طولكرم (يبعد قرابة 2 كم عن مركز المدينة)

نظام التعاقب لنقل السلع

1. و بمجرد أن يصل سائق الشاحنة الفلسطيني إلى المعبر يقوم بتسجيل إسمه عند المدخل, وعليه أن ينتظر السائق الإسرائيلي في الجهة الأخرى من المعبر.

2. يخضع السائق للتفتيش الجسدي الأمني والذي يستغرق عادةً 15 دقيقة, و يشمل ذلك في بعض الحالات تفتيشه عرياناً, ثم يُطلب من السائق بعد ذلك فتح جميع أبواب الشاحنة و الغطاء (إن وجد) وعليه أن يطفىء محرك الشاحنة.

3. تُقاد الشاحنة عبر ألة المسح الأمني للشاحنات. و يسمح بدخول من ثلاث إلى خمس شاحنات بالتزامن إلى جهاز المسح الأمني و يعتمد ذلك على حجم الشاحنة.

4.  بالإضافة لعملية المسح, تخضع الشاحنة لمرحلة ثانية من التفتيش اليدوي وذلك بحسب المعبر و طبيعة الحمولة. في أي موقع فإن ما بين 15% إلى 60% من الأحمال يتم تفتيشها يدوياً. و إذا كانت الأحمال مكونة من عدة أصناف( فعلى سبيل المثال إذا كانت الملابس معلقة على شماعات بلاستيكية), يكون عندها التفتيش اليدوي إجبارياً.

5. و بمجرد إنتهاء عملية التفتيش تُنقل الحمولة إلى الشاحنة الإسرائيلية للدخول بها إلى اسرائيل.

 

 

يستخدم جهاز المسح بأشعة إكس و بقدرة إستيعابية تصل إلى 5 شاحنات في نفس الوقت

منصات النقل و العربات المقطورة, وتستخدم الحاويات للواردات فقط

سلطة المعابر الإسرائيلية:

مكاتب الممثلين في المعبر: سلطة الجمارك, مكتب الإرتباط العسكري و  المكتب الزراعي

منصات النقل الضخمة, الحاويات الصادرة

معبر ترقوميا

يقع على طريق 60 و يمتد حتى طريق 35

نظام التعاقب لنقل السلع

1. و بمجرد أن يصل سائق الشاحنة الفلسطيني إلى المعبر يقوم بتسجيل إسمه عند المدخل, وعليه أن ينتظر السائق الإسرائيلي في الجهة الأخرى من المعبر.

2. يخضع السائق للتفتيش الجسدي الأمني والذي يستغرق عادةً 15 دقيقة, و يشمل ذلك في بعض الحالات تفتيشه عرياناً, ثم يُطلب من السائق بعد ذلك فتح جميع أبواب الشاحنة و الغطاء (إن وجد) وعليه أن يطفىء محرك الشاحنة.

3. تُقاد الشاحنة عبر ألة المسح الأمني للشاحنات. و يسمح بدخول من ثلاث إلى خمس شاحنات بالتزامن إلى جهاز المسح الأمني و يعتمد ذلك على حجم الشاحنة.

4.  بالإضافة لعملية المسح, تخضع الشاحنة لمرحلة ثانية من التفتيش اليدوي وذلك بحسب المعبر و طبيعة الحمولة. في أي موقع فإن ما بين 15% إلى 60% من الأحمال يتم تفتيشها يدوياً. و إذا كانت الأحمال مكونة من عدة أصناف( فعلى سبيل المثال إذا كانت الملابس معلقة على شماعات بلاستيكية), يكون عندها التفتيش اليدوي إجبارياً.

5. و بمجرد إنتهاء عملية التفتيش تُنقل الحمولة إلى الشاحنة الإسرائيلية للدخول بها إلى اسرائيل.

 

يستخدم جهازين للمسح الأمني بأشعة إكس و بقدرة إستيعابية تصل إلى 5 شاحنات في نفس الوقت

منصات النقل و العربات المقطورة, وتستخدم الحاويات فقط لشحنات الحجر

سلطة المعابر الإسرائيلية:

مكاتب الممثلين في المعبر: سلطة الجمارك, ومكتب الإرتباط العسكري و  حماية البيئة و المكتب الزراعي

نفايات الحديد

معبر بيسان

طريق رقم90 , بالقرب من بردلة

 

و يُفتح بشكل موسمي فقط

(تشرين الأول وحتى نيسان)

نظام التعاقب لنقل السلع

1. و بمجرد أن يصل سائق الشاحنة الفلسطيني إلى المعبر يقوم بتسجيل إسمه عند المدخل, وعليه أن ينتظر السائق الإسرائيلي في الجهة الأخرى من المعبر.

2. يتم إجراء فحص للفاتورة التجارية المشتركة, و معاينة الشاحنة و تفتيشها أمنياً.

و عند إتمام عملية التفتيش يُسمح للشاحنة الفلسطينية بالعبور إلى منطقة التبادل حيث تُنقل حمولتها على متن شاحنة إسرائيلية لتستأنف رحلتها إلى إسرائيل.

لا تخضع لجهاز المسح الأمني

منصات نقل

سلطة المعابر الإسرائيلية:

 

مكاتب الممثلين في المعبر: سلطة الجمارك, مكتب الإرتباط العسكري و الشرطة الإسرائيلية و و مكتب الزراعة

مُعد خصيصاً لمرور المحاصيل الزراعية فقط

 

 

الجزء 3 :  اجرائات التصدير من الضفة الغربية إلى إسرائيل .

 

  1. المتطلبات العامة لإجراءات التصدير من الضفة الغربية إلى إسرائيل

 

  • الفاتورة التجارية الموحدة (نموذج # 10)
  • مذكرة التسليم
  • وثائق معينة تتعلق بطبيعة و صنف المنتج (شاهد الجزء التالي)

 

  1. متطلبات محددة

 

و تتقاسم جميع المعابر التجارية في الضفة الغربية الإجراءات نفسها فيما يخص الوثائق المطلوبة بمنتجات محددة: و فيما يلي بعض التفاصيل

 

1. الأغذية المصنعة

  • منتجات الألبان, يتوجب على الشركة إصدار شهادة جودة مخبرية ( نموذج # 11)
  • زيت الزيتون, يستلزم ذلك حصول الشركة على تقرير فحص العينة (نموذج # 12) من وزارة الزراعة الفلسطينية و الذي يكلف 58 شيقل و يتطلب من الوقت ما بين 7-10 أيام. كذلك يجب على الشركة إستصدار ترخيص لتسويق المنتجات الزراعية (نموذج # 13) من وزارة الزراعة الفلسطينية بكلفة 10 شيقل و خلال 1-2 يوم.
  • منتجات لحوم الغداء (لحم اللانشيون)

 

  1. شهادة صحة بيطرية, و يصدرها دائرة الصحة الحيوانية و الخدمات البيطرية التابعة لوزارة الزراعة (نموذج # 14).
  2. تصدر الشركة شهادة إشراف بيطري موقعة من الطبيب البيطري المسؤول عن مختبر الشركة (نموذج # 15).
  3. يجب على الشركة أن تستوفي شروط و معايير الصحة النباتية والمعايير الصحية الإسرائيلية.

 

2. المحاصيل الزراعية

 

  1. فيما يخص المحاصيل التي تُزرع من أجل بيعها نقداً لتحقيق الربح ( المحاصيل النقدية), يجب على الشركة الحصول على موافقة تنسيق الأنشطة الحكومية في المدن الإسرائيلية (COGAT) من أجل بيع المحاصيل في تلك المدن. ولهذا فإن اجراءات تصدير المحاصيل الزراعية تسير كما يلي:
    • يتقدم المزارع بطلب الحصول على موافقة (COGAT) عن طريق المفتش الزراعي سامر معدّي.
    • يأخذ المفتش عينات من التربة و المياه و النبات للفحص.
    • وبناءً على نتائج فحص العينة يُمنح الترخيص.

 

  1. يُصدر المفتش الإذن بالسماح للمزارع بطباعة ملصق يحمل إسمه و فترة الصلاحية.
  2. يجب على المفتش تحديد الكمية المسموح بتصديرها من تلك النبتة.

         

الإجراءات على المعبر

 

  1. تشترط السلطات على المعبر فصل الخضار التى ستدخل إلى جهاز المسح الأمني عن تلك الخضار التي ستخضع للتفتيش اليدوي, و وضعها على منصات نقل مختلفة.
  2. تُجبر سلطات المعبر المزارع بوضع كل صنف من الخضار على منصة نقل مختلفة بصرف النظر عن ألية الفحص و التفتيش.
  3. و تسمح سلطات المعبر فقط  بوضع أخر صنفين أو ثلاثة من إجمالي الحمولة على نفس منصة التحميل.

 

3. المنتجات الدوائية

 

و حتى تتمكن شركات الأدوية الفلسطينية من بيع و تسويق منتجاتها في اسرائيل, عليها التسجيل لدى وزارة الصحة الإسرائيلية.

 

  1. لم تتمكن أي شركة من إتمام إجراءات التسجيل, إما بسبب طول و صعوبة إكمال هذه العملية, أو بسبب إعتقادهم أن مطابقة الشروط الإسرائيلية هو خرق لبروتوكول باريس الاقتصادي.
  2. و يُشار في هذا المقام إلا أن بعض الشركات أوردت بأنه و بالرغم من إنسجامها مع الشروط التي تفرضها وزارة الصحة الإسرائيلية MoH إلا أنها تقتضي إجراء تفتيش للمصنع, الأمر الذي يبدو مستحيلاً في ظل التعنت الإسرائيلي بإرسال مفتش إلى الضفة الغربية. ولهذا كان لحالة اللايقين و اللاجدوى التي خبرتها الشركات الفلسطينية خلال عملية التسجيل لدى وزارة الصحة الإسرائيلية بالغ الأثر في ثنيها عن مباشرة إجراءات التسجيل من الأساس.

و من الأسباب التي جعلت من إمكانية التسجيل لدى MoH تذهب أدراج الرياح, هي عدم إمتثال شركات الأدوية الفلسطينية لقوانين براءات الإختراع العالمية. فهي تنتج تركيبات وإصدارات عامة من الأدوية و التي تعود ملكية براءة الإختراع الخاصة بها للشركات التابعة للدول الأعضاء في منظمة التجارة العالمية. و بما أن الضفة الغربية ليست من الدول الأعضاء في هذه المنظمة, فلا يترتب عليها الإمتثال للمعايير العالمية التي تفرضها منظمة التجارة العالمية على القطاعات الصناعية في الدول الأعضاء. بيد أن اسرائيل كعضو في منظمة التجارة العالمية يحتّم عليها بموجب إلتزاماتها حظر استيراد وبيع هذه المنتجات الدوائية داخل نطاق حدودها.

 

4. منتجات أخرى: الأثاث و الحجر والرخام و الألبسة و المنسوجات

 

ليس هناك وثائق محددة تتعلق بهذه القطاعات.

 

  1. إجراءات الشحن (المعابر الداخلية في الضفة الغربية WB)

 

تتطلب المعابر التجارية في الضفة الغربية إستخدام نظام التعاقب في نقل السلع. حيث تخضع البضائع الفلسطينية لإجراءات التفتيش الأمني الإسرائيلي على المعابر ثم تُنقل من الشاحنات الفلسطينية على الجانب الفلسطيني من المعبر ليتم تحميلها على متن الشاحنات الإسرائيلية في الجانب الأخر من المعبر و تُرفق بالحمولة جميع الوثائق اللازمة من ثم تستأنف رحلتها إلى السوق الإسرائيلية. تجري إجراءات الشحن و نظام التعاقب لنقل السلع وفق الألية التالية:

 

1. و بمجرد أن يصل سائق الشاحنة الفلسطيني إلى المعبر يقوم بتسجيل إسمه عند المدخل, وعليه أن ينتظر السائق الإسرائيلي في الجهة الأخرى من المعبر.

 

( و يُستثنى من هذا الإجراء معبر بيتونيا: حيث تم مؤخراً إلغاء قيام سائقي الشاحنات الفلسطينية بتسجيل أسمائهم على المعبر. و يعتمد وجود إشعار بحضور سائق الشاحنة الفلسطيني كلياً على المعلومات التي يقدمها السائق الإسرائيلي لسلطة المعابر الإسرائيلية).

 

2. يخضع السائق للتفتيش الجسدي الأمني والذي يستغرق عادةً 15 دقيقة, و يشمل ذلك في بعض الحالات تفتيشه عرياناً, ثم يُطلب من السائق بعد ذلك فتح جميع أبواب الشاحنة و الغطاء (إن وجد) وعليه أن يطفىء محرك الشاحنة.

 

3. تُقاد الشاحنة عبر ألة المسح الأمني للشاحنات. و يسمح بدخول من ثلاث إلى خمس شاحنات بالتزامن إلى جهاز المسح الأمني و يعتمد ذلك على حجم الشاحنة. و يُستثنى من هذا الإجراء معبر بيتونيا, و الذي يُدار من قِبل الشرطة الإسرائيلية حيث لا تستخدم أجهزة المسح الأمني. و تعتمد طريقة التفتيش على نوع الشاحنة و التي تتم كالتالي:

a. الشاحنة الإسرائيلية:  تدخل جميع الشاحنات الإسرائيلية إلى(غرفة ساينون) لتفتيشها, و بمجرد الإنتهاء من هذه العملية تستأنف الشاحنة رحلتها إلى اسرائيل.

 

b. الشاحنة الفلسطينية: و تخضع جميع الشاحنات الفلسطينية للتفتيش اليدوي من قِبل الجنود وأحياناً تُستدعى كلاب الأثر في العملية, حيث تُفرغ العربات من الحمولة في منطقة التفيش ليتم إعادة تحميلها على متن الشاحنات الإسرائيلية للعبور الى إسرائيل. و بمجرد إنتهاء عملية التفتيش تُنقل الحمولة إلى الشاحنة الإسرائيلية للدخول بها إلى اسرائيل.

 

4. بالإضافة لعملية المسح, تخضع الشاحنة لمرحلة ثانية من التفتيش اليدوي وذلك بحسب المعبر و طبيعة الحمولة. في أي موقع فإن ما بين 15% إلى 60% من الأحمال يتم تفتيشها يدوياً. و إذا كانت الأحمال مكونة من عدة أصناف( فعلى سبيل المثال إذا كانت الملابس معلقة على شماعات بلاستيكية), يكون عندها التفتيش اليدوي إجبارياً.

 

 

 

5. و بمجرد إنتهاء عملية التفتيش تُنقل الحمولة إلى الشاحنة الإسرائيلية للدخول بها إلى اسرائيل.

 

_________________________________________________

[1]  

برنامج المراقبة على المعابر التجارية – و هو البرنامج الذي يتابع حركة البضائع و مراقبة دخولها و توثيق الأحداث على هذه المعابر. تم إنشاء هذا البرنامج بتمويل من الصندوق النرويجي للتمويل و بإشراف شعبة القطاع الخاص و التمويل التابعة للبنك الدولي (MNSED).

 

مُوّل هذا البرنامج بدعم من الصندوق النرويجي للتمويل و بإشراف شعبة القطاع الخاص و التمويل التابعة للبنك الدولي (MNSED).